مثليو الميول … حضورٌ كالغياب (٢-٢)

إن الشعور الحاكم على مثليي الميول هو الشعور بالخزي وهو غاية الخجل المعيق عن ممارسة الحياة، فأغلبهم عاش منذ صغره بجوار آلة نقد لاذعة، انتقدت حساسيته، وفنيته، وسكونه وشكله، حتى تملكته تلك الرغبة في الاعتذار عن كل شيء يصدر منه، أو كما قال العملاق في جرين ميل: «آسف لأنني هكذا!». ... اقرأ أكثر

احتياجاتنا المحرّمة

كأفراخ الطير تولد أطفالنا، هشة ومعرّضة، وكأن بكاءها هو صرخة اعتراف بالضعف والعجز والحاجة إلى الإشباع، على اختلافاتنا نولد باحتياجات ... اقرأ أكثر

جذور المثلية، من هنا نبدأ (1-3)

مثل النمو الجسدي يبدأ النمو النفسي للطفل في رحم الأم، حيث يستقبل الشق اللاواعي من الطفل بيئة الأم الداخلية وهناك أبحاث تتكلم عن دور هورمونات الأم في برمجة دماغ الجنين، وهناك قدر من البنية النفسية محدد چينيًا، ويتكلم چ. نيكولوسي عن دور رغبة الوالدين في جنس الجنين في تشكيل ميوله وقد يكون الواقع هو تأثير رغبتهم على معملتهم له في مراحل النمو المبكّرة. ... اقرأ أكثر

شفاء المثلية … الخروج رجلًا (1-3)

إن اتخاذ القرار بالتعافي لابد أن يتضمن قرارًا واعيًا بقطع كل صلة بالحياة المثلية، وإنهاء أية علاقة بها مهما كانت قوتها، وقد يعني ذلك مواجهة الماضي الذي يرغب البعض في إنكاره، والاعتراف بالضعف والتصالح معه، وقبول النفس والناس والحياة كما هي، وإدراك أن هناك ما يمكن تغييره ونحتاج الشجاعه لفعل ذلك، وهناك ما لا يمكن تغييره، ونحتاج إلى السكينة من الله لقبوله، كما يعلمنا دعاء السكينة. ... اقرأ أكثر

بحثًا عن طفلي الضائع

«صيّعني يا لمبي» هي كلمة الراحل علاء ولي الدين في فيلم «الناظر»، لكنها شعار أولئك الذين بين غمضة عينٍ وانتباهتها أدركوا أنهم قد شابت قلوبهم، ولم تنبت لحاهم بعض، هم الموقرون قبل أوانهم، أولئك الذين رشدوا قبل صباهم، وشاخوا قبل شبابهم، يغبطهم الناس على حكمتهم، ويغبطون الخلق على بهجتهم! ... اقرأ أكثر